جاء في كتاب (وسائل الشيعة) عن الفضيل بن يسار قال: (( سألت أبا جعفر عن المرأة العارفة(أي الرافضية) : هل أزوجها الناصب؟ قال لا، لأن الناصب كافر )) (3) .
والنواصب عند أهل السنة هم الذين يكرهون علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ولكن الرافضة تسمي أهل السنة نواصب، لأنهم يقدمون إمامة أبي بكر وعمر وعثمان على علي، مع أن تفضيل أبي بكر وعمر وعثمان على علي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والدليل عليه قول ابن عمر: (( كنا نخير بين الناس في زمن الرسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ) ). روته البخاري، وزاد الطبراني في الكبير: (( فيعلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم و لاينكره ) ). ولابن عساكر: (( كنا نفضل أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ) ).
وروى أحمد وغيره عن علي بن أبي طالب أنه قال: (( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ولو شئت لسميت الثالث ) )قال الذهبي: هذا متواتر (4) .
ما عقيدة الرافضة في المتعة؟ وما فضلها عندهم؟
المتعة لها فضل عظيم عند الرافضة - والعياذ بالله - جاء في كتاب ( منهج الصادقين ) لفتح الله الكاشاني عن الصادق بأن المتعة من ديني ودين آبائي، فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، بل إنه يدين بغير ديننا، وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد. (1) .
ونقل القمي في كتاب (من لايحضره الفقيه) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله قال: (( إن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب وعوضهم من ذلك بالمتعة ) ) (2) .
والرافضة لم تشترط عددًا معينًا في المتعة، جاء في (فروع الكافي) و (التهذيب) و (الاستبصار) عن زرارة عن أبي عبدالله قال: (( ذكرت له المتعة أهي من الأربع فقال: تزوج منهن ألفًا فإنهن مستأجرات، وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر أنه قال في المتعة: ليست من الأربع، لأنها لا تطلق ولا نرث وإنما مستأجرة ) ) (3) .