فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 28

وقال: بُعث إلى أبي الحسن الرضا من خرسان رزم ثياب وكان بين ذلك طين، فقيل للرسول: ماهذا؟ قال: طين من قبر الحسين، ما كان يوجه شيئًا من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين، ويقول هو أمان بإذن الله الله تعالى. وقيل إن الرجل سأل الصادق عن تناوله تربة الحسين، فقال له الصادق: فإذا تناولت فقل: اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها، وأسألك بحق النبي الذي خزنها، وبحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد، و عل آل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء، وأمانًا نم كل خوف، وحفظًا من كل سوء.

وسئل أبو عبدالله عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين والتفاضل بينهما فقال: (( المسبحة التي من طين قبر الحسين تسبح بيد من غير أن يسبح ) ) (1) .

كما أن الرافضة تزعم أن الشيعي خلق من طينة خاصة و السني خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاص و جرائم هو من تأثره بطينة السني وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على اهل السنة وحسنات اهل السنة تعطى للشيعة (2) .

ما عقيدة الرافضة في أهل السنة؟

تقوم عقيدة الرافضة في استباحة أموال ودماء أهل السنة. روى الصدوق في (العلل) مسندًا إلى داود بن فرقد قال: (( قلت لأبي عبدالله: ما تقول في الناصب؟ قال حلال الدم لكن أتقي عليك، فإن قدرت ان تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في بحر لكي لا يشهد به عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال: خذه ما قدرت ) ) (1) .

بل ترى الشيعة الرافضة ان كفر أهل السنة أغلظ من كفر اليهود والنصارى، لأن أولئك عندهم كفار أصليون وهؤلاء كفار مرتدون وكفر الردة أغلظ بالإجماع ولهذا يعاونون الكفار على المسلمين كما يشهد التاريخ بذلك (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت