الصفحة 6 من 49

ب- علم ناسخ الحديث ومنسوخه:وهو علم يبحث عن الأحاديث المتعارضة التي لا يمكن التوفيق بينها فيحكم على المتقدم منها بأنه منسوخ وعلى المتأخر منها بأنه ناسخ.وهو فن صعب ،روي عن الزهري أنه قال: (أعيا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ الحديث من منسوخه) 8. ويعرف النسخ بتصريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو بقول الصحابي، أو بمعرفة التاريخ، أو بدلالة الإجماع.ومن المصنفات في هذا العلم كتاب (الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار ) لمحمد بن موسى الحازمي (ت 584هـ) .

ج- علم أسباب ورود الحديث:وهو علم يهتم بتتبع الأسباب التي من أجلها ورد الحديث ،والأحوال والقرائن التي احتفت بذلك ، وقد يرد ذلك في الحديث نفسه، وقد يرد في بعض طرقه .ومن المصنفات فيه (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف) لابن حمزة الحسيني (ت 1110هـ) .

د- علم غريب الحديث: وهو علم يهتم بشرح الألفاظ الغريبة الواقعة في متون الأحاديث.وبدهي أن فهم الألفاظ الغريبة الواقعة في الحديث شرط ضروري لفهمه. ومن أهم المصنفات فيه: غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت223هـ) ، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري (ت 606هـ) .

3-جمع الروايات في الموضوع الواحد:

هذه القاعدة -كما تقدم- هي أحد الضوابط المعينة على فهم السنة النبوية فهما صحيحا،فلا يكفي لاستنباط حكم أو إصدار فتوى الاعتماد على حديث واحد حتى ولو كان صحيحا أو حديثين، وإغفال النظر في مجموع الأحاديث الأخرى، بل تنظر جميع الأحاديث الواردة في معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت