وقد ذكر القاضي عياض أن الوهم في هذا الحديث يشبه أن يكون (من الناقلين عن مسلم، بدليل إدخاله بعده حديث مالك، وقال:"بمثل حديث عبيد الله"، وتحرّى الخلاف فيه في قوله:"رجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود"فلو كان ما رواه خلافًا لرواية مالك لنبه عليه، كما نبّه على هذا) 147.ورد ابن حجر هذا التوجيه، وبين أن الوهم لا هو من مسلم و لا ممن دونه بل هو من شيخه أو من شيخ شيخه يحيى القطان.هكذا قال دون جزم، وتعقب أبا حامد الشرقي الذي جزم بوهم يحيى القطان فيه!148.
و/ معرفة زيادة الثقة التي تفيد حكما زائدا على باقي الروايات: