1-إنظار المعسر أو وضع الدين عنه، كما في حديث أبي اليَسَر مرفوعا: (من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله) 123.قال ابن حجر: (وهاتان الخصلتان غير السبعة الماضية فدل على أن العدد المذكور لا مفهوم له. وقد ألقيت هذه المسألة على العالم شمس الدين بن عطاء الرازي المعروف بالهروي لما قدم القاهرة ،وادعى أنه يحفظ صحيح مسلم فسألته بحضرة الملك المؤيد عن هذا وعن غيره فما استحضر في ذلك شيئا!) 124.وقال الزرقاني: (دل استقراء الأحاديث على أن هذا العدد لا مفهوم له) 125.
2-ومن ذلك إظلال الغازي في سبيل الله: كما في حديث عمر بن الخطاب: (من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة) 126.
3-ومن ذلك عون المجاهد وإرفاد الغارم وعون المكاتب كما في حديث سهل بن حنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا
في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)127.
4-ومن ذلك الصدق في التجارة كما في حديث سلمان128.
وهذه الأحاديث أسانيدها جياد، كما قال ابن حجر129 ، وقد تضمنت سبع خصال زائدة على السبع المذكورة في حديث أبي هريرة ، نظمها ابن حجر بقوله:
وزد سبعة: إظلال غاز وعونه ……وإنظار ذي عسر وتخفيف حمله
وإرفاد ذي غرم وعون مكاتب ……وتاجر صدق في المقال وفعله130
د/ معرفة المبهم:
ومثله حديث أبي هريرة قال: (أتى النبي رجل أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله: إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال فأجب) 131.