1/ما جاء مطلقا في بعض الأحاديث وقيدته أحاديث أخر (أحاديث إسبال الإزار) .
ومثاله أحاديث إسبال الإزار ،منها حديث أبي ذر مرفوعا: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا مَنَّه، والمنَفِّق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره) 25، وفي حديث أبي هريرة مرفوعا:(ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي
النار)26 وفي رواية النسائي: (ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار) 27.
فظاهر هذه الأحاديث يفيد أن من أسبل إزاره يلحقه هذا الوعيد الشديد، لكن استحضار الروايات الأخرى في الموضوع يفيد أن هذا الوعيد ليس على إطلاقه، بل هو مقيد بمن فعل ذلك خيلاء وكبرا،وثمة نصوص تشهد لذلك:
-منها حديث عبد الله بن عمر مرفوعا:(من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر: يارسول الله ، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه ،فقال
النبي صلى الله عليه وسلم?: لست ممن يصنعه خيلاء)28.
-ومنها حديث أبي هريرة مرفوعا: ( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا) 29.
-ومنها حديث ابن عمر مرفوعا: (من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة) 30.