فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 4

7-الدين يرفق بامرأته ويسعى الى استجلاب مودتها مراعيا لحال المرأة ، وانهاليست كالرجل في قوة التحمل والجدية وانها تحتاج الى انبساط ، ويرى ذلك من خلال معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضى الله عنها فعن عائشة رضى الله عنها قالت"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ، حتى أكون انا التي اسأم ، فاقدروا قدر الجاريه الحديثة السن ، الحريصة على اللهو"

8-الدين يحسن في معاشرة الأهل ويراعي التأنيس والمحادثة والتسرية ، ويظهر محبته لزوجه ، ويتكلم معها بكلام باعث على طمأنينة القلب ، واستقرار النفس محاولا أن يزيل عنها القلق والاضطراب ليصون قلبها عن أس شواغل من دأبها أن تشغل المرأة المرأة عن طاعة ربها متمثلًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها

"أنا لك كأبي زرع لأم زرع ، غير أني لاأطلقك"

الدين يتخلق بخلق العفو والصبر عند معاملته لزوجه مطبقًا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم:"واستوصوا بالنساء خيرًا ؛ فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرًا"

وكان من وصيته صلى الله عليه وسلم:"لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"

ففي ذلك الحث على الرفق بالنساء واحتمالهن ، واحتمال ضعف عقولهن ، والصبر على عوج أخلاقهن وأنه لايطمع باستقامتها.

10-الدين على امرأته أن تكتب عند ربها من الذاكرين لله تعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فليصليا جميعًا ، كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات"

بل هو حريص ان تتعرض لرحمات اللهو لرضوانه فهو يوقظها ليلا لتقف بين يدي ربها مناجية."رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته ، فإن أبت عليه نضح في وجهها الماء ، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ةأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء"

11-الدين إذا أراد أن يأتي أهله فهو لايقع عليا كما تقع البهيمة على البهيمة ولكن هو معتصم دائمًا بربه تعالى ، ويذكره أن يعصمه من الشيطان متمثلا لبيان النبي صلى الله عليه وسلم:"أما لو أن حدكم يقول حين يأتي أهله باسم الله ، اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت