فالدين يعالج هذا الموقف كما عالجه النبي صلى الله عليه وسلم. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسا~ه ، لإأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة ، فانفقلت ، فجمع النبي فلق الصحفة ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول:"غارت أمكم"ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت"
فهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقالبل هذا الموقف بقوله"غارت امكم"إعتذارًا منه على فعلها الذي كان الدافع إليه غيرة النساء التي لاتقدر أن تدفعها عن نفسك.
الدين لايلتمس عثرا النساء ولا يتخونهم فهو لا يتحرك ولا يتكلم الا بسنة .
فهو يتمثل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا طال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلًا"فإذا قدم من سفر أو من غيره فلا يأتي على غفلة ، ولكن يتقدم حضوره إعلام أهله بقدومه لكي تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة.
الدين يتلطف مع زوجه ، وذلك لأن الله تعالى أمره بذلك: فهو يلتمس رضا ربه سبحانه وتعالى فتجده حيث أمره الله تعالى . فهو يتلطف مع أهله تعبدًا لله تعالى حيث أمره أن يحسن إلى إمرأته وأن تكون المعاشرة بالمعروف. متمثلا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا ، وألطفهم بأهله"
الدين يتعامل مه امراته بالمداراة ، مراعيا في ذلك أصل خلقة المرأة ، ويعلم أنها لن تستقيم له على طريقة ؛ لأنها خلقت من ضلع اعوج ؛ كما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فهو يعلم أنه لايستطيع أن يستمتع بالمرأة إالا وبها هذا الاعوجاج ، فيحتاج ان يساير هذا الاعوجا ، بحيث لا يزيد اعوجاجها ولا يحاول ان يقيمه والا كسره فيحتاج الى الترويض الدائم للمرأة للحفاظ على درجة اعوجاجها التى جبلت عليه.
فهو يضع نصب عينيه عندما يعامل امراته ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم المرأة كالضلع إن اقمتها كسرتها وان استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج..
لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم"خلقت المرأة من ضلع ن فإن تقمها تكسرها ، فدارها تفز بها"