فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 4

12-الدين يحفظ لزوجه حق الصحبة ، وحق الأخوة الإيمانية ويعاملها ويحفظ لها حقوق الجار ، فهي أقرب الجيران اليه وفوق ذلك حقوق الزوجية ، فهو مطبق لحقوق الأخوة الإيمانية مع زوجه ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"تبسمك في وجه أخيك صدقة فهو دائم البشر مع زوجه ، لايرى عليه العبوس ، ولا تقطيب الجبين ولايبخل ان يستميل قلبها بالكلام الطيب ، متمثلًا لقول رسوله صلى الله عليه وسلم"الكلمة الطيبة صدقة""

13-الدين يعالج نشوز المرأة إن كان منها ذلك النشوز بالأساليب و الوسائل المعتمدة في كتاب ربه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

كما قال الله تعالى:"? اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ? [ النساء: 34 ] "

فإن لم يصلح معها إلا التأديب عن طريق الضرب فإنه لايتعدى المرسوم له في ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم:"لايجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في أخر اليوم".

فليكن التأديب بالضرب اليسير ، بحيث لا يحصل منه النفور التام ، فلا يفرط في الضرب ، ولا يفرط في التأديب . وإن ضرب كان مجتنبًا للوجه ؛ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سئل عن حق المرأة على الزوج ، فقال صلى الله عليه وسلم:"أن يطعمها إذا طعم ن وأن يكسوها إذا إكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت"

14-الدين يقدر مسئوليته عن بيته وعن أهله فهو حافظ مؤتمن على ما استرعاه الله من رعية ملتزم صلاح ما

اؤتمن على حفظه فهو دائم المصية لأهله بتقوى الله تعالى والاستمساك بطاعته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهله وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئوله عن رعيتها ، والعبد راع في مال سيده وهو مسئول ، ألا فكلك راع مسئول عن رعيته"

فهو يقوم بدفع وكف الاذى عن المرأة وكف شرها عن نفسها ، ويقى المرأة من الوقوع في المخاطر والمحظورات متمثلاُ لقول ربه سبحانه: ? قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ? [ التحريم: 6] .

كتبه

سعيد محمد السواح

غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت