(1) العَرُوب: هي المرأة المتحببة إلي زوجها ، الودودة .
(2) الودود: المتحببة إلي زوجها. (3) العؤود: التي تعود علي زوجها بالنفع.
(4) لا أذوق غمضًا: لا أذوق نومًا حتى ترضى .
والمرأة الودود هي المرأه التي يُعهدُ منها:
التوددُ إلي زوجها والتحبب إليه ، وبذل ما بوسعها من أجل مرضاته لذا تكون معروفة باعتدال المزاج وهدوء الأعصاب بعيدة عن الانحرافات النفسية والعصبية تحنو علي ولدها وراعاية لحق زوجها أما إذا لم تكن المرأه كذلك كثر نشوزها وترفَّعتْ علي زوجها وصعب قيادها لشراسة خلقها مما يفسد الحياة الزوجية بل ويدمرها بعد استحالة تحقق السكن النفسي والروحي للزوج بسببها.
"رابعًا: أن تكون بكرًا"
حتى تكون المحبة بينهما أقوى والصلة أوثق ، إذ البكر مجبولةٌ علي الأنس بأول أليف لها وهذا يحمي الأسرة من كثير مما يُنغصُ عليها عيشها ويُكدّر صفوها وبذا نفهم السَّر الإلهي في جعل نساء الجنة أبكارًا
قال تعالى: { إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا } ( الواقعة37:35 )
"وقد وردت في الحث علي انتقاء البكر أحاديث كثيرة منها:"
1)ما أخرجه ابن ماجة والبيهقي وذكره الألباني في الصحيحة عن عبد الرحمن بن سالم بن عتبه عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"عليكم بالأبكار فإنهن أعذبُ أفواهًا وأنتقُ أرحامًا وأرضي باليسير". (1)
2)أخرج البخاري عن عائشة ( رضي الله عنها) قالت:
"قلت يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديًا فيه شجرة قد أًكِلَ منها ووجدت شجرًا لم يؤكل منها في أيها كنتَ تُرتِعُ بعيرك؟ قال: في التي لم يُرتعُ منها"يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتزوج بكرًا (2) غيرها""
3)وفي صحيح مسلم في (كتاب النكاح) عن علقمة قال:
"كنت أمشى مع عبد الله بن مسعود بمنى فلقيه عثمان فقام معه يحدثه فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن ، ألا نزوجك جارية شابة لعلها تذكرك ببعض ما مضى من زمانك؟؟"
"قال النووي في (شرح مسلم) "
فيه استحباب نكاح الشابة لأنها المحصِّلة لمقاصد النكاح فإنها ألذ استمتاعًا وأطيب نكهة وأرغب في الاستمتاع الذي هو مقصود النكاح وأحسن عشرة وأفكه محادثة وأجمل منظرًا وألين ملمسًا وأقرب إلي أن يعوّدها زوجُها الأخلاق التي يرتضيها.