"فإني مُكاثرٌ بكم الأنبياء يوم القيامة".
"ملحوظة:"
س: كيف تعرف أنها ولود؟
وتعرف الولود بالنظر إلي حالها في كمال جسمها وسلامة صحتها من الأمراض التي تمنع الحمل أو الولادة وبالنظر إلي حال أمها وقياسها علي مثيلاتها من أخواتها وعمَّاتها وخالاتها المتزوجات فإن كُنَّ ممن عادتهن الحمل والولادة كانت (في الغالب) مثلهن.
"ثالثًا: أن تكون ودود"
وهي المرأة التي تتودد إلي زوجها وتتحبب إليه وتبذل وسعها في مرضاته.
والودود:هي التي تقبل علي زوجها فتحيطه بالمودة والحب والرعاية وتحرص علي طاعته ومرضاته ليتحقق بها الهدف الأساسي من الزواج وهو السكن.
قال تعالى: { فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا } (1) ( الواقعة 37:36)
"وقد وردت أحاديث عديدة تؤكد علي ضرورة مراعاة هذه الصفة في المرأة:"
1.فقد أخرج أبو داود أن معقل بن يسار قال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"تزوجوا الودودَ الولودَ فإني مكاثر بكم الأمم".
2.وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"نساءُ قريش خيرُ نساءِ ركبن الإبل ، أحناه علي طفل في صغره وأرعاه علي زوج في ذات يده".
-فقد وصفهنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشفقة علي أطفالهن والرأفة بهم والعطف عليهم وبأنهن يراعين حال أزواجهن ويرفقن بهم ويخففن الكُلَف عنهم فالواحدة منهن تحفظ مال زوجها وتصونه بالأمانة والبعد عن التبذير وإذا افتقر كانت عونًا له وسندًا لا عدوًا وخصمًا.
3.والمرأه الودود تكون مطيعة لزوجها لا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره
فقد أخرج النسائي والحاكم وحسنه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
"أيُّ النساءِ خير؟ قال: التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره"
4.أخرج البيهقي عن أبي أُذينة الصدفي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خيرُ نسائكم الودودُ الولودُ، المواتية ، المواسية، إذا أتقينَ الله".
5.وأخرج النسائي من حديث ابن عباس وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"نساؤكم من أهل الجنة الودود (2) الولود العؤود (3) علي زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غُمضًا (4) حتى ترضى".