(1) ضعَّفه بعضهم من جهة عبد الرحمن بن سالم ، قال الحافظ في التقريب مجهول .
(2) البكر: هي التي لم توطأ ولم تفض بكارتُها .
"وبعد هذه الجملة من الأحاديث التي تحث علي التزوج من البكر لِما تمتاز به البكر من:"
1.كثرة الملاطفة لزوجها وملاعبتها له ومرحها معه.
2.عذوبة ريقها وطيب فمها بما يحقق لزوجها متعةً عظيمة وحب معاشرتها (حديث جابر) كما أن عذوبة الأفواه تفيد حسن كلامها وقلة بذائتها وفحشها مع زوجها وذلك لكثرة حيائها لأنها لم تخالط زوجا قبله.
3.كونها ولودًا حيث لم يسبق لها الحمل والولادة.
4.رضاها باليسير من الجماع والمال والمؤنة ونحو ذلك - لأن هذا ما وجدته ولم تعرف غيره ولكونها (بسبب حداثة سنها) أقل طمعًا وأسرع قناعة فلا ترهق زوجها ما لا يطيق لكثرة مطالبها.
5.كونها أقل خبًَّا (أي مكرا وخداعا) ً لِمَا جُبِلَتْ عليه من براءة القصد وسذاجة الفكر فهي في الغالب غُفْلٌ لا تزال علي فطرتها لا تعرف حيلة ولا تحسن مكرًا.
"قال ابن القيم كما في ( روضة المحبين) "
س: لما فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - البكر علي الثيب وهذه الصفة تزول بأول وطء فتعود ثيبًا ؟
ج: قيل الجواب من وجهين:
الأول:
أن المقصود من وطء البكر أنها لم تذق أحدًا قبل وطئها فتزرع محبته في قلبها وذلك أكمل لدوام العشرة فهذه بالنسبة إلي الوطء فإنه يراعي روضة لم يرعها أحدٌ قبله وقد أشار تعالى إلي هذا المعني بقوله { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ } ( الرحمن 79)
ثم تستمر له لذة الوطء حال زوال البكارة.
الثاني:
أنه قد ورد: أن أهل الجنة كلما وطئ أحدهم امرأة عادت بكرًا كما كانت. (1)
"وقال الغزالي في ( الأحياء) في الأبكار ثلاث فوائد:"
1.أن تحب الزوج وتألفه فيؤثر في هذا الود ...
وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"عليك بالودود"والطباع مجبولة علي الأنس بأوّل مألوف وأما التي اختبرت الرجال ومارست الأحوال فربما لا ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته فتُقلى الزوج.
2.أن ذلك أكمل في مودته لها فإن الطبع ينفر عن التي مسها غير الزوج نفرة ما.
3.أنها لا تحن إلا إلي الزوج الأول وأكثر الحب ما يقع مع الحبيب الأول غالبًا.
(1) رواه الطبراني في معجمه .
"في زواج الثيبات:"
أ-قال الشيخ الإستانبولي في ( تحفة العروس) :