الصفحة 13 من 109

ويأتيه ملكان [ شديدا الانتهار ، فينتهرانه ، و] يجلسانه ، فيقولان له: من ربك ؟ [ فيقول: هاه هاه (1) لا أدري ، فيقولان له: مادينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري ] ، فيقولان: فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه ، فيقال: محمد ! فيقول: هاه هاه لا أدري [ سمعت الناس يقولون ذاك ! قال: فيقال: [لادريت] ، [ولاتلوت ] ، فينادي مناد من السماء أن كذب ، فافرشوا له من النار ، وافتحوا له بابًا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه ( وفي رواية: ويمثل له ) رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول [وأنت فبشرك الله بالشر ] من أنت ؟ فوجهك الوجه يجييء بالشر ! فيقول أنا عملك الخبيث ، [ فوالله ماعلمت إلا كنت بطيئًا عن طاعه الله ، سريعًا إلى معصية الله ] ، فجزاك الله شرًا ، ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة ! لو ضرب بها جبل كان ترابًا ، فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابًا ، ثم يعيده الله كما كان ، فيضربه ضربة أخرى ، فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين، ثم يفتح له باب من النار ، ويمهد من فرش النار ] فيقول: رب لاتقم الساعة"الحديث "

روح المؤمن وروح الكافر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال:

(1) هي كلمة تقال في الضحك وفي الأيعاد ، وقد تقال للتوجع ، وهو أليق بمعنى الحديث وااله أعلم كذا في"الترغيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت