الصفحة 11 من 109

الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له: وما عملك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله ، فآمنت به ، وصدقت ، [ فينتهره فيقول: من ربك ؟ مادينك ؟ من نبيك ؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن ، فذلك حين يقول الله عز وجل: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ، فينادي مناد في السماء: أن صدق عبدي ، فا فرشوا له من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابًا إلى الجنة ، قال: فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره ، قال: ويأتيه [ وفي رواية: يمثل له ] رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقول: ابشر بالذي يسرك ، [ أبشر برضوان من الله ، وجنات فيها نعيم مقيم ] ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له: [ وأنت فبشرك الله بخير] من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول: أنا عملك الصالح [فوالله ما علمتك إلا كنت سريعًا في إطاعة الله ، بطيئًا في معصية الله، فجزاك الله خيرًا ] ، ثم يفتح له باب من الجنة ، وباب من النار ، فيقال: هذا منزلك لو عصيت الله ، أبدلك الله به هذا فإذا رأى مافي الجنة قال: رب عجل قيام الساعة ، كيما أرجع إلى أهلي ومالي، [فيقال له: أسكن ] ، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت