فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 24

-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق) [1]

وأنت بتوحيدك لله يكون لنفسك حقًا عند الله تعالي أن يدخلها الجنة:

-عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير"فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا) [2] "

فإياك والشرك سواء كان أكبر كالطواف بالقبور ودعاء الأموات من دون الله , أو الذبح والسجود لغيره أو ما أشبه ذلك مما يخرج الإنسان من الملة.

أو شرك أصغر لا يخرج الإنسان من الملة ولكنه لا يأمن علي نفسه من سخط الله عليه فضلا عن إحباطه للعمل ,ومن أنواع هذا الشرك الحلف بغير الله, , أو تصديق العرافين والدجالين , أو الرياء أو الطيرة وما أشبه ذلك.

ويجب علينا ترويض النفس علي التوحيد الخالص لله تعالي بأنواعه الثلاثة:

* (توحيد الربوبية) .. أي لا رب سواه وإفراده سبحانه وتعالى بالخلق، والملك، والتدبير .. قال تعالي: (هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو (فاطر، الآية"3"

* (توحيده الألوهية) .. أي لا اله سواه وإدراك أن من يشرك به ويموت علي ذلك مصيره النار .. لقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا (النساء/"36"

* (توحيد الأسماء والصفات) .. أي إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمي ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، مثل صفة النزول من السماء والضحك والفرح والعجب

واليد والعين والرجل .. الخ , وذلك بإثبات ما أثبته سبحانه وتعالي لنفسه وما أثبته له رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل""

-لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) سورة الشورى/ 11 ..

2 -المحافظة علي الصلوات الخمس المفروضة:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عمود الدين وذروة سنامه من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين , وهي الصلة التي تربط العبد بربه خمس مرات في اليوم والليلة , وتنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ..

(1) -أخرجه البخاري في الجنائز ح/237 , ومسلم في الإيمان ح/94

(2) أخرجه مسلم في الإيمان ح/30, والبخاري في الجهاد ح/2856

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت