وقال الدارقطني: مضطرب غير ثابت.
وقال الترمذي: إنه منكر. [1]
وقال ابن الجوزي: لا أصل له وعده في الموضوعات. [2]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها أضعف وأوهى [3] ، ولهذا إنما يعد في الموضوعات، وإن رواه الترمذي. وذكره ابن الجوزي، وبين أن سائر طرقه موضوعة، والكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها باب إلا باب واحد، ولم يبلغ عنه العلم إلا واحدٌ فَسَدَ
أمر الإسلام....
[إلى أن قال] : وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل ظنه مدحًا، وهو مطرق الزنادقة إلى القدح في دين الإسلام، إذا لم يبلغه إلا واحد من الصحابة» . [4]
وقال الذهبي في التلخيص معلقًا على الحديث: «موضوع قال الحاكم: وأبو الصلت: ثقة مأمون، قال الذهبي: لا والله لاثقة ولا مأمون» . [5]
وقال العجلوني: «وهذا حديث مضطرب غير ثابت، كما قاله الدارقطني في العلل» . [6]
وقال الألباني: إنه موضوع. [7]
(1) انظر أقوالهم في كتاب الموضوعات لابن الجوزي 1/265، والمقاصد الحسنة ... للسخاوي ص170، وكشف الخفاء للعجلوني 1/205.
(2) الموضوعات 1/265.
(3) من حديث تكلم عليه قبله وهو (أقضاكم علي) . انظر: منهاج السنة ... 7/512.
(4) منهاج السنة 7/515-516، ومجموع الفتاوى 4/410.
(5) التخليص مع المستدرك 3/137.
(6) كشف الخفاء 1/203.
(7) ضعيف الجامع الصغير 2/13.