الإسراء آية [ 25 ، 44 ] .
الفرقان آية [ 6 ، 70 ] .
الأحزاب آية [ 5 ، 24 ، 50 ، 59 ، 73 ] .
فاطر آية [ 41 ] .
الفتح آية [ 14 ] .
وهو حيث جاء مجرورا ،ً أو منصوبا ً لم يأت إلا نكرة ( غفور ) .
أما وروده مرفوعًا فقد جاء- نكرة ومعرفًا بأل - سبعين مرة .
وجميعها وقعت خبرًا إما لمبتدأ وإما لإنّ الناصبة .
أولًا: وروده مجرورًا بحرف الجر:
يقول الله تعالي في سورة فصلت: ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ، نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) (فصلت:30 ، 31 ، 33)
والمقام في ذكر نزول الملائكة [عند الموت بالبشرى ] وهو مقام لا يحتاج إلى بيان شدته وكربه وسكراته ونزعاته وابتلاءاته ، في هذا المقام يبلغ الرفق من الملائكة بالمؤمنين مبلغة حتى في إيصال البشرى، فبعد هذه النفحات المتتالية ( لا تخافوا- لا تحزنوا- ابشروا بالجنة - نحن أولياؤكم ) تأتي الجملة الأخيرة وكأنها قمة البشريات ( نزلًا من غفور رحيم ) .
[ والنُزُل: بضم النون وضم الزاي: ما يُهيأ للضيف من القِرى وهو مشتق من النزول لأنه كرامة النزيل،وهو هنا مستعار لما يعطونه من الرغائب سواء كانت رزقًا أم غيره،ووجه الشبه سرعة إحضاره كأنه مهيأ من قبل أن يشتهوه أو يتمنوه
و (من غفور رحيم ) صفة ( نزلًا ) و ( من ) ابتدائية ، وانتصب نزلًا على الحال من ( ما تشتهى أنفسكم ) و ( ما تدعون ) حال كونه كالنزل المهيأ للضيف ، أي يعطونه كما يعطى النزل للضيف ]