1 ـ بيان موضعه من كتب الأحاديث المسندة. وأثناء بيان موضعه في هذه المصادر المسندة، يعرف بمناهج المصنفين وطرائق التأليف وشرط المصنف إن كان علم له صنيع في كتابه، ودرجة أحاديثه، ومكانة هذا المصنف ومصنفه عند العلماء في النقد من اعتدال مذهبه أو تساهله أو تشدده، ومنهج توثيق المنقولات عند المسلمين.
2 ـ بيان درجته إذا كان خارج الصحيحين.
مع شرح المواد النقدية الواردة من عبارات النقاد في الرواة، وشرح مصطلحات الأنواع، ومناهج النقاد، ولطائف الإسناد، وضبط الأنساب إذا وردت وما إلى ذلك.
3 ـ يشار إلى خصيصة مناهج التوثيق عند المحدثين:
وشرح قاعدة الحفظ من الأسانيد وتوثيق المرويات عمليا، ومقارنة ذلك بما عند الغربيين لإظهار تفرد قواعد التوثيق لدى المحدثين، وزيادة الاطمئنان في نفوس الطلبة بجدارة المنهج الإسلامي في النقد، وهذا مما يحفز الطلبة اليوم على العناية بعلوم الحديث.
4 ـ ترجمة صحابي الحديث.
5 ـ إن كان في الحديث خلاف. بين الخلاف بأمانة وإنصاف وعرض كل ما قيل في الحديث، ولزم الحياد، وعمق شرح الخلاف، وهي فرصة سانحة لتطبيق قواعد المصطلح، وإزاحة إشكالات الفهم.
6 ـ إن ثبت ضعف الإسناد فقد تكون له شواهد ومتابعات. وهنا يشرح قضية الشاهد والمتابع في باب الاعتبار، ومن يعتبر به من الرواة ومن لا يعتبر، وما هو الضعف المحتمل في التقوية، وهل كل ضعيف يقوى به، وكلام العلماء في ذلك، فإن ثبت ضعفه وأنه لا يقبل الجبر طرحه إن كان في الأحكام والعقائد، وإن كان في الفضائل ذكر شروط العمل به في الفضائل، وعرض موضوع العمل بالضعيف في الفضائل ما نوعه؟ والخلاف في ذلك، وله أن يذكر ما اقتنع به واستراح إليه.