ثاني عشر: يوصى بخلق لجنة تتكون من المختصين في علوم الحديث للحكم على الأحاديث والآثار، كما أن هناك لجانا وهيئات للفتوى الفقهية فعلى نظيرها تكون هيئة تبين أحكام الأحاديث التي ترفع إليها أو عم بها الاستدلال واحتاج الأمر فيها إلى بيان وتقويم.
وهذه نظرتي إلى العناصر التي ينبغي أن يشتمل عليها كتاب شرح الحديث:
ـ انتقاء الأحاديث الصحيحة والحسنة، وتخريجها تخريجا كاملا.
ـ أن تكون الأحاديث جامعة وأصولا في بابها.
ـ أن تكون من كل كتاب من كتب الحديث وأبوابه، من الأحكام والآداب والرقاق وأبواب القيامة والجنة والنار وسائر أبواب الأحاديث.
ـ أن يشتمل الكتاب على مدخل أو مفتاح لبيان المصطلحات المستعملة ومنهج الكتاب والرموز إن كانت هناك رموز، وقيمة الأحاديث.
ـ أن يتوخى الشرح العبارة الواضحة وتحاشي الأساليب الصعبة والتعقيد.
ـ أن تكون الأحاديث المنتقاة موافقة لما يدرسه الطالب في علوم الحديث من حيث اشتمالها على موضوعاته.
ـ يقرر حفظ أحاديث على الطلبة وأفضل أن يحفظوا أصول أبواب الصحيحين، بمعدل ما بين 250 و500 حديث كل سنة، وهذا مستوى أعلى، أو 200 حديث كل سنة، وهذا مستوى متوسط، أو 100 حديث كل سنة وهو المستوى الأخير.
ـ والعدد قد يقدر أكثر أو أقل بحسب الاستعداد فيقدر المسؤول عن المناهج الطلابية ما يصلح، ويجعل هذا الحفظ مميزا لدرجات المتفوقين فيعطون أكثر ممن لم يحفظوا.
ـ يشترك في وضع الكتاب مختصون في علوم الحديث، وفي الفقه، وأدباء رجاء أن ينتج عن ذلك كتابة قوية في كل جوانبها، فشرح الحديث بحاجة إلى فقه وإلى عبارة جيدة مسترسلة إضافة إلى علوم الحديث.
والعناصر التي ينبغي أن يشتمل عليها درس الحديث:
أولا: تخريج الحديث كاملا مع إضافة بعض أمور ويشمل: