الصفحة 17 من 22

للحُيّض ؛ فهو شامل لمن تقع منهم الصلاة أو لا [51] .

سادسًا: المشي إلى المصلى:

جاء في المشي إلى المصلى ثلاثة أحاديث مرفوعة وكلها ضعيفة كما قال

الحافظ [52] ، وورد عن علي رضي الله عنه قوله:(من السنة أن يأتي العيد

ماشيًا) [53] قال الترمذي: والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم

يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيًا ، وأن يأكل شيئًا قبل أن يخرج .اهـ [54] .

وفي سُنّية المشي إلى العيد حديثان مرسلان صحيحان عن ابن المسيب

والزهري [55] .

قال مالك: نحن نمشي ومكاننا قريب ، وإن بَعُدَ ذلك عليه فلا بأس

بالركوب [56] .

وقال أحمد: يستحب أن يذهبوا رَجّالة إلى العيدين والجمعة [57] .

وقال ابن المنذر: المشي إلى العيد أحسن وأقرب إلى التواضع ولا شيء على

من ركب [58] .

سابعًا: التهنئة بالعيد:

أ- عن جبير بن نفير قال:(كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبّل الله منا ومنك) [59] .

ب- وعن محمد بن زياد الألهاني قال:(كنت مع أبي أمامة الباهلي رضي

الله عنه وغيره من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانوا إذا رجعوا يقول

بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك) [60] .

وصيغة التهنئة بالعيد تكون بحسب عرف أهل البلد ما لم تكن بلفظٍ محرم أو

فيه تشبه بالكفار ؛ كأن يأخذ ألفاظ تهنئتهم بعيدهم .

ثامنًا: مخالفة الطريق:

روى جابر رضي الله عنه:(كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كان يوم

عيد خالف الطريق) [61] .

وفعله -صلى الله عليه وسلم- تلمّس له العلماء حِكَمًا عديدة جمع الحافظ منها

أكثر من عشرين حكمة [62] .

وذكر منها:

1-لإظهار شعائر الإسلام . 2 - ليشهد له الطريقان .

3-لإظهار ذكر الله -تعالى- . 4- لإغاظة المنافقين أو اليهود .

5-السلام على أهل الطريقين . 6- أو تعليمهم .

7-أو الصدقة . 8- أو ليصل رحمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت