فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 81

التلبية من لبى: بمعنى أجاب ، واختلفوا في معنى لبيك واشتقاقها ، فقيل معناها: اتجاهي وقصدي إليك ، وقيل معناها: محبتي لك ، وقيل معناها: إخلاصي لك ، وقيل معناها: أنا مقيم على طاعتك وإجابتك ، وقيل معناها: قربًا منك وطاعة .

وتبدأ التلبية من حين ركوب الدابة أو السيارة عند ابتداء السير .

حكم التلبية:

اختلف العلماء في حكم التلبية إلى أربعة أقوال:

القول الأول:

أنها سنة من السنن ، لا يجب بتركها شيء ، وهو قول: الشافعي وأحمد .

القول الثاني:

أنها واجبة ويجب بتركها دم ، وهو قول: مالك وأبي حنيفة ، ووجد للشافعي نص يدل عليه .

القول الثالث:

أنها واجبة ، لكن يقوم مقامها فعل يتعلق بالحج كالتوجه على الطريق ، وهو قول: بعض المالكية ، وقال أصحاب الرأي: إن كبر أو هلل أو سبح ينوي بذلك الإحرام فهو محرم .

القول الرابع:

أنها ركن في الإحرام لا ينعقد بدونها ، حكاه ابن عبد البر عن الثوري وأبي حنيفة ، وأبي حبيب من المالكية ، والزبير من الشافعية ، وأهل الظاهر قالوا: هي نظيرة تكبيرة الإحرام للصلاة . [ خالص الجمان 68 ] .

فأقل أحوال التلبية في العمرة والحج الاستحباب .

ألفاظ التلبية:

ولقد أهلَّ النبي-- صلى الله عليه وسلم -- بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، وهل تشرع الزيادة عليها أو لا تشرع ؟

للعلماء في ذلك قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت