أختاه: إنها حرب على الفضيلة، فلقد حاربونا قبل أن نعرف الله ليقطعوا الطريق علينا فلا نعود إلى الله، وحاربونا بعد أن عرفناه، فالأمر أمر أمة مريضة (ببعدها عن المنهج الرباني) ، والخطير في مرضها أن يخضع الأصحاء فيها لما تنفثه سموم المرضى (من خلال نشاط المجلس القومي للمرأة، وبرامج المرأة) ، فيعتقد الأصحاء أنهم هم المرضى والجميع أصحاء، بدلًا من أن تمتد أيدينا لإنتشال هؤلاء المساكين ـ المدفوعين من جهات غربية ـ من حمأتهم.
فقبل ثمانين عامًا أقدمت أول امرأتين في مصر بل والعالم الإسلامي كله (هدى شعراوي وسيزا نبراوي) على نزع حجابيهما، وكانتا عائدتين لتوهما من مؤتمر النساء الدولي الذي عقد في روما عام 1923 م (1) ، فمن الذي دفعهما إلى ذلك ؟، إنها ذات الجهة التي يستجيب لتوجيهاتها المجلس القومي للمرأة.
ثم تقول الأستاذة مني يونس: { إٍن المسئولية في الإٍسلام فردية يقول الله تعالى: وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا } مريم (95) ، وهذا يتطلب منك أن تبحثي عن الصالحات وحسِّني صِلتَكِ بهن و اٍحرصي أن تكوني من الناجيات من عذاب الله الطامعات في رحمته ومغفرته، ولا يمنعك مانع من الاٍلتزام بالحق والإقبال على طاعة الله وتجنب عصيانه، فاٍلتزمي أنتِ بالحجاب وأعطي الصورة المشرقة للمسلمة الملتزمة المتدينة .
الحجة السادسة: من تقول بأنها ستتحجب عندما تقتنع أولًا:ـ
(1) مجلة لواء الإسلام العدد 10