الصفحة 47 من 109

وما عرفوا الأغاني مائعاتٍ

ولكن العُلا صيغت لحونا

إذا شهدوا الوغى كانوا كُماتا

يدقون المعاقل والحصونا

وإن جن الليل فلا تراهم

من الإشفاق إلا ساجدينا

شباب لم تحطمه الليالي

ولم يسلم إلى الخصم لعرينا

ولم يتشدقوا بقشور علم

ولم يتقلبوا في المُلحدينا

ولم يتبجحوا في كل أمر خطر

كي يُقال مثقفونا

كذلك أخرج الإسلامُ قومي

شبابا مخلصًا حرًا أمينا

وعلَّمه الكرامة كيف تبنى

فيأبى أن يذل وأن يهونا.

أين نجد هؤلاء الشباب ؟ أنجدهم في المسارح أو على مدرجات الكرة أو على الأرصفة، أو متحلقين حول شريط غنائي ؟ أنجدهم على الشواطئ حيث تختلط كتل اللحم العاري ؟ أنجدهم في المسابقات الهزيلة المُسماه بمسابقات الشباب ورحلات الشباب التي يراد منها ـ وفق مقررات مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية1995م، وملحقه مؤتمر المرأة ببكين 1996م ـ إلغاء الفوارق الفطرية بين الجنسين ؟.

حجج للمتبرجات والرد عليها

الحجة الأولى: من تدَّعي أنَّ طهارة القلب وسلامة النية يغنيان عن الحجاب (11)

تقول السيدة منى يونس: { وحجة طهارة القلب هي نفس الحجة التي تقولها تاركة الصلاة، الدين ليس بالصلاة، الدين في القلب فإذا كان الدين ليس بالحجاب، ولا بالصلاة، ولا بالزكاة فماذا بقي من الدين ؟! والحق يا أختاه أن الدين كل لا يتجزأ، ظاهر وباطن، قول وعمل، والله يقول وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ } الأنعام 120 (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت