الصفحة 42 من 109

يقول طبيب فرنسي: { لا بد من التزام المرأة بلباس موحد على مدى الأزمان، لا تتغير مواصفات الحشمة فيه وإن تغيرت نوعيتة بحكم التقدم التقني في صناعة الأقمشة، ففي البداية كانت المرأة تغطي وجهها بغطاء سميك مع تغطية سائر جسمها، وكانت الواقحات في ذلك الوقت يضعن خمارًا شفافًا على وجوههن مع الحفاظ على اللباس الساتر لأجسادهن، وبعد زمن راحت فئة من النساء غير المحتشمات تقصر أثوبها الطويلة شبرًا فوق الكعب، ثم بعد زمن آخر أصبح هذا اللباس هو نفسه لباس المحتشمات، بينما راحت الواقحات يكشفن أذرعهن وشيئًا من صدورهن، وهكذا حتى أصبحت الشريفات اليوم، يلبسن ما كانت تلبسه عاهرات الأزمان الماضية } .

لقد أجمع الفقهاء في كل العصور والدهور على أن لحجاب المرأة المسلمة شروطًا أوجزها فيما يلي (6) :

( أن يكون فضفاضًا سابغًا لجميع جسد المرأة والاتساع والفضفضة مقصد من مقاصد الشرع.

( أن يكون صفيقًا(ثخينًا) لا يشف عما تحته وألا يكون ثوب شهرة أي: ملفتًا بلونه ورائحته للأنظار والعيون.

( ألا يُجسد ولا يُبرز شيئا من معالم الجسد ولا يحكي أي جزء من أجزائه إذ كيف يكون الحجاب حجابًا وهو لم يحجب معالم الجسد عن الأعين الشرهة ؟ وأن لا يكون زينة في نفسه فكيف يكون زينة وقد جُعل لستر الزينة ؟.

( أن لا يشابه زي الرجال لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم- لعن المتشبهات من النساء بالرجال وقال في حديث آخر:"ثلاث لايدخلون الجنة ولا ينظر الله اليهن يوم القيامة، العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث أي الذي يقر في أهله الخبث".

( أن لا يشابه زي الكافرات، إذ كيف تتشبهين في ملبسك خارج البيت بمن لا كرامة ولا شرف ولا دين لها ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت