تقول آنا مليجان: { ليس هناك طريق لهدم الإسلام أقصر مسافة من تعليم بنات المسلمين في مدارس نشرف عليها بطرق غير مباشرة؛ إن القضاء على الإسلام يبدأ من هذه المدارس التي أُنشئت خصيصا لهذه الغاية والتي تستهدف صياغة المرأة المسلمة على النمط الغربي الذي تختفي فيه كلمة الحرام والحياء والفضيلة } ، ومن أقوالهم: إن مدارس البنات في البلاد العربية هي بؤبؤ عيني، وإن أقصر طريق لتفريغ قلب المسلم من الإيمان بالله ونقله من جو الإسلام هو اجتذاب الفتاة المسلمة إلى مدارسنا بكل الوسائل الممكنة لأنها هي التي تتولى عنا مهمة تحويل المجتمع المسلم وسلخه من مقوِّمات دينه. ويُعلق الكاتب على هذه الفلسفة فيقول: ولا جرم أن أصحاب هذه الفلسفة على خبرة كبيرة بمنزلة المرأة في حضارة الإسلام، إذ أدركوا بحق أن مجرد انتزاعها من أحضان هذا الدين كافٍ لضعضعة الكيان الإسلامي.
والمؤسف أن هذه الفلسفة قد شقت طريقها لا على أيدي مفكريها ومدارسهم فحسب! بل عن طريق أذنابهم من بعض حكام المسلمين وخريجي أفكارهم المسمومة .
ويقول جلاد ستون رئيس وزراء بريطانيا السابق: { مادام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان، ولن يستقيم حال الشرق ما لم ُيرفع الحجاب عن وجه المرأة ويُغطى به القرآن (4) } .
فالرجل يحث أن مبعث القوة في هذا الشعب هو القرآن هو الإسلام؛ وهو الصخرة التي طالما عانى منها الاستعمار فيجب أن تتحطم ويجب أن تزول.