رسموا طريقا لا يضيعه الشباب
يا أختنا هم ساقطون إلى الحضيض إلى التراب
يا أختنا هم سافلون بغيِّهم مثل الكلاب
يا أختنا هذا عواءُ الحاقدين من الذئاب
يا أختنا أنت العفيفة والمصونة بالحجاب
يا أختنا فيكِ العزيمة والنزاهة والثواب
فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب
والله يكشفُ ظُلمهم يوم الحساب
والجنة المأوى و يا حُسنَ المآب.
{ إن المرأة الغربية التي دخلت الإسلام، وهي في أوج (تحررها) في المجتمع (المتحرر) من كل شئ ؛ التزمت بالحجاب طواعية وعبادة لله، واعتزازا بالإسلام، وفي ذلك رد على أعداء الإسلام الذين يهرفون بأن الإسلام يظلم المرأة وأن الحجاب يحجم دور المرأة المسلمة ويهمشها (38) } .
وعلى الرغم من شراسة الحملة على الحجاب فإننا نرى اليوم فتيات محجبات من كل طوائف المجتمع، لا يتنازلن عن حجابهن ولو فُصلن من الجامعة ( كالطالبة عائشة ترومان، سادسة طب والتي خُيِِّرَت؛ وهي التي لم يبق على تخرجها سوى خمسة أشهر؛ بين أن تخلع الحجاب أو تغادر الجامعة، فلم تتردد في أن تغادر الجامعة واعتبارها القرار الأخير مستحيلًا ) ولو دخلن من أجله السجون والمعتقلات.
وعندما أصدر القضاء التركي حكمًا يقضي بسجن طالبة جامعية ستة شهور لارتدائها الحجاب نقلت صحيفة (اكسام) التركية عن الطالبة قولها للمحكمة: أنا لم أرتدِ الحجاب لإعاقة التعليم، وإنما لأن هذه تعاليم الله ، فليت القائمون على الأجهزة التعليمية في بلادنا يُدركون ذلك، لكي يُوفروا علينا الذهاب من حين لأخر إلى محكمة القضاء الإداري، لِما يمارسونه من تضييق على أخواتنا المُحجبات.
المرأة المسلمة في المنهج الرباني:ـ