الصفحة 15 من 109

يقول الأستاذ البهي الخولي: مما يدعو للإعتزاز والفخر أن نرى الأحكام والحقوق التي جاء بها الإسلام لتقرير مكانة المرأة في الحياة وانصاف انسانيتها لا تتأيد على ضوء وضع المرأة في البيئات القديمة فحسب وإنما من خلال وضعها في المجتمعات الحديثة أيضًا.

ومن ينظر إلى تاريخ المرأة قبل بزوغ فجر الإسلام، يجده مليئا بما يثير الأشجان من حال المرأة وقتذاك.

( في الصين: كانت المرأة تحتل في المجتمع مكانة هينة، ولقد كتبت احدى سيدات الطبقة العليا بالصين رسالة قديمة تصف فيها مركز المرأة، فكان مما جاء فيها:"نشغل نحن النساء آخر مكان في الجنس البشري، ويجب أن يكون من نصيبنا أحقر الأعمال".

ومن أغانيهم:"ألا ما أتعس حظ المرأة، ليس في العالم كله شيء أقل قيمة منها، إن الأولاد تقصد الذكورـ يقفون متكئين على الأبواب كأنهم آلهة سقطوا من السماء، أما البنت فإن أحدًا لا يُسر بمولدها، وإذا كبرت اختبأت في حجرتها تخشى أن تنظر في وجه انسان، ولا يُبكيها أحد إذا اختفت من منزلها."

( في الهند: نجد في أساطير مانو"عندما خلق النساء فرض عليهن حب الفراش، والمقاعد، والزينة، والشهوات الدنسة، والغضب، والتجرد من الشرف، وسوء السلوك، فالنساء دنسات كالباطل نفسه وهذه قاعدة ثابتة"، كما نصت تشريعات مانو أن المرأة تعد زانية إذا خلت بالرجل مدة تكفي لإٌنضاج بيضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت