فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 25

تنحنح (ماجد) وبدأ حديثه قائلًا:

-بداية أرحب بكم في هذه الفريق الذي أتشرف بالانتماء إليه، وأحب أن أبدأ بالتعريف بنفسي فأنا (ماجد صالح عبد الرحمن) من العمليات الخاصة، طوال هذا الأسبوع سنتحدث عن (البطحاء) ... و (دون) المتحكم فيها وعن مملكة البنغال التي تسيطر على كل شيء فيها.

توقف وهو يشير إلى (سلمان) ليوزع ملفات تم إعدادها من قبل، وواصل حديثه:

-في هذه الملفات تجدون ببساطة كل شيء، فخلال الأسبوعين الماضيين كرست طاقمًا كاملًا للبحث والتحري، عن كل شاردة وواردة تدور هناك، وبين أفراد تلك العصابة، ولقد استطعنا وبفضل من الله تجنيد عدد من الأعين لنا في الداخل، بل .. وفي صباح الأمس تمكنّا من الحصول على معلومات ستمكننا بإذن الله من تفريق شمل هذه العصبة.

تتمة الفصل الرابع:

استمر (ماجد) يتحدث بحماسة شديدة، التي سرعان ما وجدت طريقها إلى الحاضرين وبدأت الأفكار تتوالد نتيجة لذلك، وتزاحمت أكواب القهوة على الطاولة، وتعالت سحب الدخان ومراوح الشفط تجاهد لإزالتها، وخلت الرؤوس مما كان يغطيها، وحلّت أزرار الملابس طلبًا للراحة ... وفي نهاية اليوم وعندما انفض الاجتماع كان الإرهاق باديًا على الوجوه، ولكن الأعين كانت تحمل عزمًا وتصميمًا لا يقبل الهزيمة.

عاد (ماجد) إلى مكتبه وهو يجمل رزمة من الأوراق هي ثمرة الاجتماع الأول، وضعها على الطاولة، ورمى جسده المرهق على كنب كبير في أحد أركان الغرفة، وأغمض عينيه يطلب دقائق من الراحة قبل أن يعود لمواصلة عمله، وقبل أن يداعب النعاس اللذيذ جفونه، تعالت صوت طرقات على الباب، فاعتدل من رقاده وهو ينادي من بالخارج، دخل (سلمان) وعيناه تبرقان بفرح، و (ماجد) يتساءل بداخله ... (ألا ينام هذا!؟) ، قال له (سلمان) :

-لدي بشارة لك (ماجد) .

-هات يا سلمان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت