-لقد تم القبض على أحد العمالة أسمه (أرشد شيخ) ، وهو في الأعلى في إحدى الغرف، .. في الحقيقية لقد جاء إلى مكتبنا وسلّم نفسه ...
قاطعه (ماجد) ، وهو يقفز من مجلسه، ويقول:
-ماذا؟! ... (أرشد شيخ) هنا؟؟ منذ متى؟ وكيف ... ؟
-للتو وصلتني هذه المعلومات، وبالمناسبة .. هو يطلبك شخصيًا!
-وهل يعرفني؟ ... أقصد هل يعرف اسمي؟
-نعم ... لقد طلبك بالاسم ... وكانت معه (صورة) لك!
-صورة .. !
انطلق (ماجد) يمشي بما يشبه العدو، و (سلمان) يجاهد في لحاقه، وهو يقول:
-من (أرشد شيخ) هذا؟ ولماذا كل هذا الاهتمام منك ومن القائد به؟
أمام المصعد توقفا و (وماجد) ينظر إليه ويقول:
- (أرشد شيخ بحران) ... الرجل الثاني في تنظيم البنغال كله، وتسليمه لنفسه معناه قلب لكل الأوراق والخطط، أرجوك عندما أنتهي من الجلوس معه أريدك أن تجمع الفريق مرة أخرى، لا يهمني كم هم متعبون ومرهقون ... فهناك الكثير لنراجعه، لدي شعور بأن نهاية كل هذا الأحداث قريبة ... قريبة جدًا.
في الطابق الأرضي وأمام غرفة بنافذة واحدة تسمح لك بالرؤية من جهة واحدة، توقف (ماجد) يلتقط أنفاسه، ومد يده وأمسك مقبض الباب ورسم على شفتيه ابتسامة واثقة، بعد أن أفرغ كل توتره بنفس طويل، وفتح الباب ودخل حيث كان يجلس (أرشد) بكل هدوء على طاولة يتيمة وأمامه صورة مكبرة .. لماجد.
-يبدوا أننا التقينا أخيرًا يا سيّد (ماجد) ؟
قالها (أرشد) وهو ينهض من كرسيه ويمد يده نحو (ماجد) الذي التقطها بهدوء وصافحه، ودعاه إلى الجلوس وعلى ذات الطاولة جلس (ماجد) أمامه، وقال له:
-ما الذي رمى بك إلينا يا (أرشد) .. أهي الصدفة؟
-أنت تعرف يا عزيزي .. أنه لا مجال للصدف في مجال علمنا.
اعتدل (أرشد) في جلوسه بعد أن كان مسترخيًا، وقال: