فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 83

2)التوسع الفعلي وليس الجغرافي لإيران بمساحة الجنوب العراقي ذي الأغلبية الشيعية والامتداد غربا حتي الحدود الأردنية وذلك في شتي المجالات العسكرية والسياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية أي أن حد النفوذ الإيراني الفعلي غربا لن تكون هي دولة العراق وإنما دولة الأردن أي أنه لن يكون هناك فاصل بين يد إيران الطولي ودولة إسرائيل إلا مساحة أراضي دولة الأردن مما يضرب الأمن القومي الإسرائيلي في مقتل.. وهذا أمر يثير الرعب والفزع في إسرائيل ويعتبر تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء ومن المحرمات التي لايجوز مجرد التفكير فيها في الفكر الاستراتيجي اليهودي الصليبي . (3) زد علي ذلك أن «حزب الله » في لبنان سوف يجد أن جذوره وقواعده التي يستمد منها قوته المعنوية والمادية في إيران قد اقتربت منه إلي حد كبير حيث أصبح الفاصل بينهما دولة سوريا فقط وهي حليفة للاثنين معًا بعد أن كان الفاصل بينهما سوريا والعراق والأخيرة كانت بالطبع معادية لهما معًا..وعلي الجانب الآخر وفي مقابل تلك الحرب الطاحنة التي تخوضها قوات التحالف ضد المجاهدين في الفالوجة لفرض انعقاد الانتخابات في موعدها إثباتًا لسطوتها وسلطانها ولعلها تفوز من ورائها بالجانب المضئ فقط.. في مقابل ذلك فإن هدف المجاهدين العراقيين هو منع عقد هذه الانتخابات في موعدها سواء كان ذلك بشكل مؤقت أم بشكل دائم وذلك لإثبات عجز الحلفاء عن فرض إرادتهم علي الشعب العراقي وعن حفظ الأمن علي أرضه وانفلات مقاليد الأمور من بين أيديهم. أهداف المجاهدين من القتالكان للمجاهدين عدة أهداف كما ذكرنا يأتي علي رأسها الهدف الأكبر والأنبل والأسمي من هذا القتال وهذه الأهداف هي كما يلي: (1) إعلان براءة الله ورسوله والمجاهدين في سبيل الله من أمة الإسلام في إهمالها وتقاعسها عن إقامة وإحياء فريضة الجهاد..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت