أما الدول التي عاندت مثل إيطاليا وبولندا فقد قامت المقاومة بقتل رعاياها مما أدي إلي ظهور موجات عارمة من السخط الشعبي علي حكومات تلك الدول ساهم في ازدياد الضغوط الداخلية المتزايدة عليها لسحب قواتها من العراق.. كذلك فقد كانت هناك الكثير من المشروعات والأفكار لإرسال قوات إسلامية أو قوات عربية من غير دول الجوار لدعم قوات الحلفاء.. فلما بدأ ذلك التيار بخطف الرهائن تراجعت كل تلك الدول واختفت كل تلك المشاريع والأفكار.* خطف السائقين ومطالبة الشركات التابعين لها بالدول المجاورة للعراق بإيقاف كل أنشطتها بالبلاد والتوقف عن نقل العتاد إلي قوات الاحتلال.. وبالفعل فإن الشركات التي قبلت ذلك وهي الغالبية العظمي قد أطلق سراح رهائنها من السائقين بعد أن أعلنت وقف تعاقداتها مع قوات الاحتلال وإنهاء أعمالها داخل العراق، وهذا الأمر بالذات أدي إلي إلحاق أضرار بليغة ومتزايدة بقوات الاحتلال.* خطف بعض الرهائن وطلب مقايضتهم بالسجناء والسجينات العراقيات المجاهدات.