فالعدد الأكبر من المدنيين الأجانب هم عسكريون سابقون في بلادهم ورجال مخابرات سابقون وحاليون جاءوا من خلال منظمات أمن سرية لأداء أدوار بالغة الخطورة في حماية القيادات العسكرية والسياسية الأمريكية والعراقية العميلة وحراسة الأماكن والمراكز الحساسة وتأمين الدوريات والقوافل العسكرية والمدنية للاحتلال والبعض الآخر من الخبراء والفنيين الذين جاءوا لإصلاح وتطوير بعض الأنشطة والقطاعات الهامة والحيوية في العراق مثل قطاع البترول ليس بغرض تحقيق مصلحة الشعب العراقي ولكن بغرض الوصول بإنتاج البترول إلي أقصي طاقاته لاستنزافه واغتصابه لصالح تحالف اليهود الصليبيين.أما هؤلاء السائقون البسطاء الذين يقودون الشاحنات المدنية فإن الغالبية العظمي منهم يقودون شاحنات تحمل كل سبل الإمداد والتموين من الدول المجاورة للعراق مثل تركيا والكويت والسعودية والأردن إلي القوات المحتلة في العراق ما بين سلاح وذخيرة ومواد غذائيةومحروقات ووقود ومياه وأدوية ومستلزمات طبية وغيرها.. وأهل الخبرة يعلمون جيدا مدي أهمية وخطورة هذه الإمدادات للجيوش ومدي الأضرار الفادحة الناتجة عن ضربها وتدميرها.وعندما بدأت المقاومة في تنفيذ عمليات الاختطاف لم يكن الهدف قتل هؤلاء الرهائن ولكن كان الهدف تحقيق مطالب محددة للمقاومة كلها تدخل في نطاق حقها المشروع في الدفاع عن بلدها وشعبها وقد كانت مطالبها كما يلي:* خطف بعض الرهائن لدول تشارك في التحالف المحتل للعراق ومطالبة هذه الدول بسحب قواتها من العراق وإلا قتلت رعاياها.والحقيقة أن هذه العمليات آتت أكلها بشكل مباشر لصالح المقاومة فقد استجابت بعض الدول وقامت بسحب قواتها مثل الفلبين وأسبانيا فأطلقت المقاومة سراح رعاياها..