ولذلك فإن المقاومة العراقية عند اللحظة التي تري فيها أن الخطر قد أحدق بالنظام السوري وأن سوريا قد أحيط بها وأصبحت مهددة بالسقوط تحت الاحتلال العسكري - كما حدث في العراق - فإنها سوف تزيد من اشتعال النار المشتعلة أصلا في العراق وسوف تضاعف من عملياتها كما وكيفًا بشكل يزلزل الأرض تحت أقدام القوات الأمريكية ويطيش بصوابها.. فإذا أضيف إلي ذلك أن الساحة السورية إذا حدث فيها ما حدث في العراق سوف تشتعل بالجهاد والمقاومة فإن ميدان الجهاد في العراق سوف يجد له امتدادًا جغرافيا وبشريا وماديا ومعنويا في الأراضي السورية مع المجاهدين السوريين وسوف تجد قوات التحالف اليهودي الصليبي في العراق نفسها بين شقي الرحي.. بين الجهاد في العراق والجهاد في سوريا.
ج- المقاومة الفلسطينية