لا شك أن المقاومة العراقية حتي هذه اللحظة تمثل الحجر الذي انكسر عليه أنف أمريكا والنهر الدامي الذي ما يزال يستنزف أرواح ودماء جنودها والبئر الذي يبتلع بلا نهاية أموالها وثرواتها.. ولا شك أن ظهور المقاومة العراقية بعد انتهاء الحرب علي العراق مباشرة كان هو الصخرة التي انكسرت عليها المخططات اليهودية والصليبية والتي كانت تقضي بغزو سوريا بعد العراق مباشرة.. ولا شك أن النظام السوري من خلال عدم عرقلته للمقاومة العراقية وعدم تدخله في شئونها قد وفر لها دعمًا استراتيجيا وعسكريا حيويا وخطيرًا.. فالمقاومة العراقية تستطيع وعند تضييق الخناق عليها أن تعبر الحدود لتتخذ من سوريا ملاذًا آمنًا.. والحدود السورية التي لا يمكن لأي قوة أن تحكمها أو تسيطر عليها هي بالنسبة للمقاومة العراقية البوابة التي يتدفق منها المجاهدون المسلمون من شتي بقاع الأرض إلي العراق.. والسلاح الذي تهربه جماعات المقاومة بين سوريا والعراق هو أحد المصادر الحيوية لسلاح المقاومة لذلك فإن المقاومة العراقية تعتبر أن بقاء النظام السوري الحالي مستقرًا ومسيطرًا علي الأوضاع في الدولة السورية يصب مباشرة في مصادر قوتها وأن سقوط ذلك النظام سوف يضر بوجودها استراتيجيا وعسكريا ضررًا بالغًا.