لاشك أن ذلك الموقف من لجنة التحقيق تجاه الحكومة السورية هو موقف تحدٍ وصلف وغرور، وكذلك فإنه مهين ومبيت للإيقاع بسوريا.. فلو انصاعت سوريا وقبلت صاغرة لكان ذلك بداية الانهيار والاندحار لها والذي لن ينتهي إلا بسقوطها كما حدث مع صدام حسين الذي فتح أبواب غرف نومه ودولاب ملابسه للتفتيش الدولي ثم لم يغن عنه ذلك شيئًا!!! أما لو رفضت سوريا الانصياع لتلك المطالب المجحفة والمذلة والمهينة فسوف يكون ذلك بداية الطريق للتصعيد والصدام.
أما أخطر ما في هذا الموقف والذي لا يغيب عن ذهن أي عاقل ولبيب فهو أن هذه اللجنة تريد بهذا الموقف المتعنت أن تحضر هؤلاء المسئولين السوريين رفيعي المستوي والذين كانت لهم الصولة والجولة في لبنان.. تريد أن تحضرهم بهذا الشكل المهين وفي نفس الساحة التي شهدت أمجادهم مكبلين بالأغلال والأصفاد مطأطئي الرؤوس في ذلة وانكسار ليكونوا عبرة لكل من يقاوم الإعصار اليهودي الصليبي الذي يعصف بالأمة الإسلامية.
ما خطورة تقرير (ميليس) علي الأمة العربية والإسلامية؟