3-تأمين العديد من المواد الأولية للمصانع والأنشطة التجارية في أوربا وفتح المجال الواسع أمام الاستثمارات الأوربية في تركيا حيث العمالة والمواد الأولية متوافرة ورخيصة الثمن.
4-فتح سوق كبيرة وجديدة أمام المنتجات الأوربية يبلغ عدد سكانها حوالي 70 مليون نسمة.
5-نفي التهمة الموجهة للاتحاد الأوربي بأنه ناد مخصص للدول المسيحية فقط.
ثالثًا: المؤسسة العسكرية التركية العلمانية
بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وإلغاء الخلافة ، وتبني تركيا للعلمانية الأتاتوركية، وحربها الشعواء علي الإسلام والمسلمين.. نصب الدستور المؤسسة العسكرية المتمثلة في (مجلس الأمن القومي ) حارسًا قويًا للحفاظ علي العلمانية والتصدي لأي توجهات للعودة إلي الإسلام، وفوضها في ذلك بصلاحيات مطلقة.. ومنذ إلغاء الخلافة في عام 1923م وحتي أوائل الستينيات لم يكن هناك أي وجود للإسلام علي الساحة التركية السياسية.
وفي أواخر الستينيات ظهر التيار الإسلامي السياسي لأول مرة ممثلًا في حزب النظام الوطني بزعامة نجم الدين أربكان، ودخل البرلمان في أوائل السبعينيات بما يقارب 8% من المقاعد.. فما كان من الجيش إلا أن قام بانقلاب عسكري وتولي الحكم لضرب فكرة عودة البلاد إلي الإسلام، وألغي هذا الحزب الوليد، وصادر أملاكه، وزج بأربكان ورفاقه في السجن، وظل يحكم البلاد حكمًا عسكريا لمدة سنتين تقريبًا ، ثم بدأت الحياة المدنية تعود تدريجيا.
وفي منتصف السبعينيات عاد التيار الإسلامي مرة أخري ممثلًا في حزب السلامة الوطني بزعامة أربكان أيضًا، واستطاع أن يشارك في حكم البلاد مع اليسار بزعامة بولنت أجاويد.. فما كان من الجيش إلا أن قام بانقلاب آخر عام 1980م وتم مرة ثانية حظر الحزب وسجن أربكان.