2-ازدياد نشاط بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة المعادية للأجانب في أوروبا وخاصة في النمسا وفرنسا وألمانيا من أجل رفض الانضمام التركي، وهو ما يشكل ضغوطًا علي حكوماتها للرفض.
3-تلويح بعض الأقطار الأوروبية بوجوب إجراء استفتاء بين شعوب الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد كشرط لقبول تركيا بينها وهذه هي العقبة الكبري التي تقض مضاجع تركيا لأن ذلك يعني وبوضوح شديد أنه يمكن من خلال ذلك الاستفتاء رفض دخول تركيا إلي الاتحاد حتي لو حققت المفاوضات نجاحًا مع الحكومات ، وحتي لو استجابت تركيا لكل الشروط والمطالب الأوروبية .
العنصرية البغيضة
ومما يدل علي أن السبب الحقيقي لرفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي هو التعصب الديني ، تلك التصريحات العنصرية البغيضة لكثير من الرؤساء والمسئولين الأوربيين ، نذكر منها مثالين:
الأول: تصريح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بأن المفاوضات إذا بدأت فعلًا فسوف تستغرق وقتًا طويلًا قد يمتد إلي عشر سنوات وربما خمس عشرة سنة، وربما أكثر.. ومن المحتمل أن تفشل ولا يتم القبول ، كما أشار إلي أنه من المحتمل جدًا أن تطرح قضية انضمام تركيا في استفتاء شعبي في فرنسا، وهذا أمر جديد لم يسبق أن طبق علي من انضم للاتحاد من قبل مثل دول أوروبا الشرقية وقبرص ومالطة ، حيث تم انضمام كل هذه الدول بقرار من رؤساء حكومات دول الاتحاد وليس باستفتاء من قبل الشعوب، كما أن هذا الاستفتاء لن يطبق علي بلغاريا ورومانيا المزمع دخولهما إلي الاتحاد الأوروبي عام 2007م ، وبالطبع يعتبر اختصاص تركيا المسلمة بمثل هذا الاستفتاء شكلًا صارخًا من أشكال التعصب الديني والعنصرية البغيضة .
الثاني