2-تقوية وتعميق التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية علي اعتبار أنها القوة المهيمنة علي العالم اليوم، والتي تضمن لتركيا ولوج البوابة الملكية لأوروبا.. وقد رأينا شكلًا من أشكال ذلك التحالف الوثيق في الحرب علي أفغانستان حيث كانت القوات التركية هي أول قوات الحلفاء وصولا إلي أفغانستان للاشتراك في قتال المسلمين الأفغان من قوات طالبان.
3-تقوية وتعميق التحالف مع إسرائيل علي اعتبار أنها البوابة الملكية أيضا للوصول إلي قلب أمريكا وبالتالي دفع الأخيرة لاستنفار أقصي جهودها للضغط علي الاتحاد الأوربي لقبول انضمام تركيا إليه.. وقد وصل هذا التحالف إلي درجات خطيرة حيث فتحت تركيا مجالها الجوي بالكامل للطيران الحربي الإسرائيلي الذي أصبح علي الحدود الشمالية مباشرة مع سورية والعراق وإيران، وكذلك فإن هناك مشاركة تركية إسرائيلية في الصناعات العسكرية، واتفاقيات للمياه تهدد أنصبة سوريا والعراق لصالح إسرائيل، وغيرها من التحالفات التي تهدد إسرائيل من خلالها العالم العربي والإسلامي عمومًا، وتمكنها من تثبيت أقدامها وتحقيق أهدافها علي أرض فلسطين والقدس الأسير.
4-وجوب اعتراف تركيا بالمجازر المزعومة التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن والأكراد وغيرهما من الأقليات، والتي لم يثبت عليها أي دليل قاطع أو برهان ساطع .. مما يحمل الأتراك وزر جرائم وادعاءات وافتراءات ظالمة تظهر الإسلام في صورة دموية بشعة وتعرض تركيا -بوصفها وريثة الإمبراطورية العثمانية - إلي إدانة إنسانية دولية واسعة وإلي دفع تعويضات مادية هائلة لمن تبقي من هذه الأقليات كما يزعمون.