ويري المحللون والمتخصصون أن ذلك الأداء الإيراني يمكنها من تمييع القضية والاستفادة القصوي من عامل الوقت ويترك الأوربيين في حالة من الارتباك والبلبلة والحيرة لا تمكنهم من اتخاذ موقف أو قرار حاسم في تلك القضية .
الموقف العربي من السلاح النووي الإيراني
قبل الدخول في تفاصيل ذلك الموقف العربي هناك سؤالان لابد من الإجابة عنهما بصراحة ووضوح، ذلك لأنهما سيسهمان بشكل أساسي في تجلية حقائق كثيرة حول هذا الموقف.. وهذان السؤلان هما:
الأول: هل يدخل حساب القوة النووية الإيرانية علي افتراض وجودها في صالح العرب والمسلمين؟
الإجابة: أننا يجب ألا نراهن علي أن السلاح النووي الإيراني علي فرض وجوده من الممكن أن يستخدم في الدفاع عن دولة عربية أو إسلامية في حال الاعتداء عليها بشكل مباشر فهذا من قبيل أحلام اليقظة ولأسباب كثيرة ليس هذا مجال ذكرها ولكننا يمكن أن نضيف هذا السلاح إلي موازين قوتنا في إطار قوة الردع الاستراتيجي ضد الدول المعادية لنا.. فإذا كان هذا السلاح النووي يردع دولة مثل إسرائيل التي هي العدو الأول للعرب والمسلمين فإنه بالتأكيد يضاف إلي عناصر قوتنا عند حساب موازين القوة بيننا وبينها.
الثاني: ما نتيجة حصول إيران علي السلاح النووي علي منطقة الشرق الأوسط عمومًا والمنطقة العربية خصوصًا ؟