2)أن المطلب الإيراني بتخصيب اليورانيوم هو مطلب تتيحه لها كل القوانين والأعراف الدولية ولا يملك أحد أن ينكر عليها حقها فيه.
(3) أعلنت إيران وتعلن أنها علي استعداد لفتح منشآتها النووية بالكامل للإشراف الدولي وقبول التفتيش عليها من قبل المؤسسات الدولية وعلي رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
(4) تعلن إيران أن أمريكا ودول الغرب هم الذين أدخلوا المفاعلات النووية إلي إيران وليس رجال الثورة الإسلامية وهم الذين فتحوا الآفاق أمام شاه إيران رجل الغرب المخلص في عام 1957م ليبدأ برنامجا لبناء ثمانية مفاعلات نووية للأغراض السلمية وأن إيران قد أنفقت أموالا باهظة تقدر بمليارات الدولارات علي ذلك البرنامج.. فلماذا تنكر أمريكا اليوم عليها هذا الحق.
(5) إدراك الإيرانيين القوي والواقعي بأن أمريكا والغرب لن يستطيعا استخدام القوة أو الخيار العسكري ضدها في الوقت الحالي وذلك بعد السقوط المروع لهما في مستنقع الحرب العراقية وأن التحالف اليهودي الصليبي بات مشلولا وعاجزا ولو إلي حين عن توجيه أية ضربة عسكرية لإيران.. كذلك إدراك إيران أن أمريكا تعلم جيدا أن عملا مثل هذا من الممكن أن يفتح عليها أبواب الجحيم في الشرق الأوسط كله.
(6) يضاف إلي كل ماسبق ما هو معلوم عن قدرة إيران العسكرية، وكذلك قوتها الاقتصادية، ومساحتها وموقعها الجغرافي، الذي يمكنها من اغلاق مضيق هرمز في وجه الناقلات الحاملة للبترول الي أمريكا والغرب واليابان مما يجعل الطرف الآخر يفكر عشرات المرات قبل اتخاذ أي قرار باستخدام القوة ضدها.
لذلك فمن خلال هذه القوة التي يتميز بها الموقف الإيراني يأتي السؤال الأهم وهو:
هل تمتلك إيران بالفعل تكنولوجيا نووية عسكرية ؟ وإذا كان الأمر كذلك فما هو المدي المحتمل أن تكون قد وصلت إليه في ذلك المجال؟