اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه» هكذا ـ دعا النبي صلي الله عليه وسلم ـ وهكذا ينبغي أن يستشعر المسلم الذي ائتمنه الله علي مسئولية الولاية أيًا كان حجمها فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، لذا فإن إخواننا حكام السودان الذين ائتمنهم الله علي السودان شعبًا ودولة يجب عليهم حفظ هذه الأمانة، والعدل بين رعاياهم في قسمة ماحباهم الله من خيرات وثروات،، والعمل الدءووب علي لمّ الشمل والحفاظ علي وحدة هذا الجزء الغالي من جسد أمتنا المسلمة. وليذكروا جيدًا أنهم علي ثغر من ثغور الإسلام، فليحذروا أن يؤتي الإسلام من قبلهم.وأخيرًا وليس آخرًا فإن القضية ستبقي حية ما بقي قلب يحمل للإسلام همًا، وما بقي مخلصون يدافعون عن حياض الأمة ضد طمع الطامعين وحقد الحاقدين حتي ولو كلفهم ذلك تقديم أرواحهم هبة وفداء لهذا الدين.
انفصال جنوب السودان..
خطوة لتحقيق المخطط الصهيوني بتفتيت الأمةنشر هذا الملف في العدد السادس السنة الأوليمن مجلة التبيان بتاريخ المحرم 1426 هـ / مارس 2005م