وذلك بأسلوب علمي بسيط وعلي النحو التالي:
الأول: تركيب الخلية البشرية
تتكون جميع الكائنات الحية علي هذه الأرض من نوعين من الخلايا.. (الخلية الحيوانية) و (الخلية النباتية) .. وتتركب الخلية الحيوانية (ومنها الخلية البشرية) من كتلة متماسكة من سائل زلالي يشبه زلال البيض يحيط بها جدار لحمايتها وتحديد شكلها، هذا السائل يسمي (السيتوبلازم) ويسبح في هذا السائل مجموعة من الجسيمات الصغيرة التي يختص كل منها بأحد الأنشطة الحيوية الضرورية لاستمرار الحياة بالخلية مثل التنفس والإخراج والتمثيل الغذائي وغيرها. أما أهم ما يسبح في ذلك السائل فهو ذلك الجسم الكبير الذي يسمي بـ (النواة) ففي تلك النواة يكمن ذلك السر الإلهي العظيم بإفراد تلك الخلية في ذلك الإنسان بكل خصائصه وصفاته وتكوينه وطباعه بل وببصمة أصابعه التي ينفرد بها عن العالم بأسره فسبحان الخالق العظيم.
ولكي نفهم دور النواة في تحديد تلك الصفات الوراثية في الإنسان لابد لنا من فهم تركيب تلك النواة والذي هو علي النحو التالي:
تركيب النواة