فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 98

5-تؤخذ تلك البويضة المخصبة فتُزْرَع في رحم امرأة.. ومنذ هذه اللحظة يبدأ الحمل ويستمر ويتطور مثل الحمل الطبيعي حتي يتم اكتمال نمو الجنين فيولد طفل هو صورة طبق الأصل من الإنسان صاحب النواة المأخوذة من الخلية الجسدية وليس صاحبة البويضة. وهذا هو الجنين (المستنسَخ) أو (النسخة المماثِلة) أو (المماثِل) .

6-إذا كانت النواة من ذكر جاء الناتج ذكرًا مماثلًا له، وإن كانت النواة من أنثي جاء الناتج أنثي مماثلة لها.

7-مما سبق يتضح أن الأصل (المستنسَخ منه) الذي يأتي الجنين علي صورته هو صاحب النواة سواء كان ذكرًا أم أنثي.. أما صاحبة البويضة وصاحبة الرحم فليس لهما دور أساسي في شكل وصورة الجنين المستنسَخ وإنما دورهما هو المعاونة في عملية الاستنساخ من خلال إتمام العمليات الحيوية اللازمة لذلك الأمر.

حقيقة الاستنساخ

هل الاستنساخ حقيقة أو افتراض؟؟

بداية لابد من التنويه لأمر هام وضروري.. ذلك أن كل ما نذكره عن عمليات الاستنساخ ما هو إلا نظرية فرضية لم يثبت صدقها أو تحقيقها علي يد أي جمعية علمية محترمة أو مؤسسة طبية عريقة أو هيئة بحثية جادة أو علماء موثوق في صدقهم وأمانتهم.

ومع ذلك وعلي افتراض أن هذا الأمر صحيح فإننا نقف أمام معضلة علمية غامضة لم يستطع أي من علماء البشرية المتخصصين في ذلك المجال أن يجد لها تفسيرا أو يكشف فيها غموضا أو يزيح عنها ستارًا.

هذه المعضلة تشبه تماما أن يقفز إنسان بين جبلين شاهقين بينهما وادٍ سحيق فيجد نفسه وقد انتقل من حال إلي حال وما بينهما مجهول له تماما لا يدري عنه أي شيء.

تلك المعضلة تتعلق ببعض الأمور الغامضة والمجهولة للعلماء في طبيعة انقسام الخلية وأنشطتها الحيوية في هذه الظاهرة.

ولكي ندرك جوانب الغموض في تلك المعضلة العلمية لابد لنا من استعراض ثلاثة أمور:

الأول: تركيب الخلية البشرية.

الثاني: تكوين الجنين عن طريق التزاوج.

الثالث: تكوين الجنين عن طريق الاستنساخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت