كذلك كان من أسباب ذلك الانتشار السريع للأمراض الفيروسية في العالم ذلك التطور السريع والكبير في وسائل النقل وخاصة النقل بالطائرات والسياحة والرحلات التجارية ونقل الطيور والحيوانات من بلد إلي آخر.
العلاج
هل هناك أدوية لعلاج مرض (إنفلونزا الطيور) ؟
ليس هناك علاج لأي نوع من أنواع الإنفلونزا شأنها في ذلك شأن الأمراض الفيروسية الأخري وذلك لأن الفيروس ليس كائنا حيًا يمكن القضاء عليه بالأدوية.. ولكن هناك بعض الأدوية تدخل في ما يسمي (المضادات الفيروسية) يمكنها تخفيف حدة المرض لدي المصابين به وتنحصر هذه الأدوية في دواءين معروفين تجاريًا باسم (تاميفلو) و (ريلينزا) وكان هناك دواءان أخران يفيدان في هذه الإصابات هما (أمانتادين) و (ريمانتادين) ولكن للأسف الشديد فقد أثبتت التحاليل المختبرية للفيروس أنه قد طور مقاومته واكتسب مناعة ضدهما.
فهل هناك أدوية للوقاية من المرض؟
الوقاية من الأمراض علي العموم لا تكون بالأدوية.. وإنما بما يعرف بـ (المصل) و (اللقاح) .
المصل: ويتم الحصول عليه بحقن أحد الحيوانات مثل البقر أو الماشية بفيروس تمَّ إضعافه فيقوم جسم الحيوان بتكوين أجسام مضادة لذلك الفيروس تسبح في دم ذلك الحيوان.. بعد ذلك يتم استخلاص ذلك الدم ثم تفصل منه مكوناته وهي كرات الدم الحمراء والبيضاء وصفائح الدم فلا يتبقي إلا سائل أصفر شفاف هو (مصل الدم) تسبح فيه تلك الأجسام المضادة التي تكونت في جسد الحيوان وعندما يحقن الإنسان بهذا المصل فإن الأجسام المضادة تسري في دمه وتكون جاهزة لمقاومة الفيروس علي الفور.
اللقاح: هو نفس الفيروس الذي تم إضعافه.. ولكنه يحقن مباشرة في جسم الإنسان فيحفز جهازه المناعي علي تكوين أجسام مضادة لذلك الفيروس الضعيف وذلك خلال عدة شهور منذ لحظة الحقن.. فإذا أصيب الإنسان بالفيروس الحقيقي المسبب للمرض بعد ذلك كان عنده الأجسام المضادة التي كونها بنفسه لمقاومته.