فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 98

3-فحص المخالطين لهذا الطائر من البشر وأخذ عينات من دمائهم لتحليلها في المعامل والمختبرات المختصة للتأكد من خلوها من الفيروس المسبب للمرض.. أو للعزل والبدء الفوري في العلاج في حالة ثبوت إصابة أحد المخالطين لذلك الطائر بالفيروس.

تحذير هام: وفي هذه الحالة فإنه يجب أن نحذر تحذيرًا شديدًا من عدم قيام صاحب الطائر المريض أو النافق بالإبلاغ أو الاكتفاء بالتخلص منه بوسائله الخاصة وذلك لأنه لن يكون قادرًا علي أداء تلك الأعمال الحيوية الخطيرة التي ذكرناها.. زد علي ذلك أنه من الممكن أن يلقي بالطائر النافق في الطرقات أو الترع أو في أماكن تجميع القمامة مما يساعد علي انتشار المرض.

ثانيًا: في حالة الطائر الصحيح: وعلي حالتيه الاثنتين سواء كان صحيحًا حاملا للفيروس أم صحيحًا خاليًا منه فإنه يجب أن يذبح فورًا.. والطائر في هاتين الحالتين صالح للأكل دون أي خوف من انتقال العدوي للإنسان بشرط أن يطهي طهيًا جيدًاوذلك لأن الفيروس المسبب للمرض علي فرض وجوده بالطائر فإنه يُقْتَل ويموت عند الطهي عند درجة حرارة 70 درجة مئوية.. ولا توجد أي دلائل حتي الآن علي إصابة شخص بالعدوي عقب تناوله لحوم الدواجن المطهية جيدًا أو بيضها حتي لو كانت ملوثة بالفيروس.. وفي حالة ذبح أعداد كبيرة من الطيور تفوق معدل الاستهلاك الطبيعي فإنه يمكن الاحتفاظ بها في ثلاجات لحين استهلاكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت