سادسًا: في حالة ظهور الإصابة في بلد ما.. يجب علي الجهات المسئولة حظر نقل الدواجن بين المدن وعدم السماح ببيع الدواجن في متاجر الدواجن أو في محلات الذبح والتنظيف.. وإنما يجب أن تذبح الدواجن السليمة تحت إشراف طبي دقيق وأن تباع مجمدة.. كذلك يجب علي الجهات المسئولة حظر استيراد الدواجن من الدول التي ظهر بها المرض مع الحد قدر المستطاع من سفر الأفراد إلي تلك الدول إلا للضرورة.. وفي تلك الحالة يجب علي المسافر إلي تلك الدول أن يبتعد تمامًا عن ارتياد أسواق ومحلات بيع الطيور والدواجن الحية أو المذبوحة وأن يتأكد عند تناوله لحوم الدواجن أن تكون مطهوة جيدًا ومن الأفضل أن يكتفي بالأطعمة الأخري مثل اللحوم والأسماك.
التعامل مع الطيور المصابة
عند حدوث الإصابة بين الطيور.. كيف يكون التعامل معها في مختلف أحوالها؟
عند حدوث الإصابة بين الطيور.. فإن الطائر الحي يكون في ظاهره علي حال من اثنين:
الأول: أن يكون مريضًا تظهر عليه أعراض المرض التي سبق ذكرها.
الثاني: أن يكون صحيحًا خاليًا من تلك الأعراض.
وفي الحالة الثانية يكون الطائر أيضًا علي حال من اثنين:
1-أن يكون صحيحًا في الظاهر (حاملًا) للفيروس الذي ما زال في فترة الحضانة ولم يبدأ في إحداث أعراض المرض بالطائر بعد.
2-أن يكون صحيحًا في الظاهر (خاليا) من الفيروس.
هذه هي مختلف الأحوال التي يكون عليها الطائر ولا يخرج عنها في حالة حدوث الإصابة.. والتعامل معها في كل حالة يكون علي النحو التالي:
أولا: في حالة الطائر المريض: يجب علي الفور إبلاغ الجهات المسئولة عن مقاومة المرض حتي تأتي الفِرَق المختصة إلي مكان الطائر المريض أو النافق لتقوم بثلاثة أعمال حيوية لا يمكن لأحد غيرها القيام بها وهي:
1-التخلص من الطائر المريض أو النافق وإعدام جميع الطيور الأخري الموجودة بالمكان بالطرق الصحية السليمة.
2-تطهير المكان الذي خالطه ذلك الطائر بالكامل.