فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 98

ثانيًا: إذا أصيبت أي من الدواجن بأي أعراض مشابهة للإنفلونزا أو إذا نفقت بعض الدواجن في وقت واحد يجب فورًا إبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وهي التخلص السليم من الدواجن المصابة أو النافقة والتطهير الشامل لحظيرة الدواجن والأماكن الملحقة بها وفحص المخالطين من البشر للتأكد من خلوهم من الإصابة بالفيروس.

ثالثًا: بالنسبة لمن يتحتم عليهم الاختلاط بالدواجن عامة مثل عمال مزارع الدواجن يجب عليهم الاهتمام بشروط الوقاية والأمان أثناء عملهم مثل استخدام الكمامات والقفازات والملابس الواقية والأحذية الخاصة وتعقيمها بعد انتهاء أعمالهم.

رابعًا: بالنسبة لمن يتعاملون مع الدواجن المصابة أو الدجاج النافق مثل الفِرَق التي تقوم بجمعها وإحراقها فيجب أن يتناولوا الأدوية المضادة لفيروس (إنفلونزا الطيور) بالإضافة إلي الإلتزام باحتياطات الوقاية السابقة.

خامسًا: بالنسبة لربات المنازل والعاملين في أماكن ذبح الدواجن يجب عند التعامل معها بالذبح أو التنظيف ارتداء الكمامات الواقية والحفاظ علي العين لئلا يطولها الرذاذ المتناثر وذلك لأن الإصابة من الممكن أن تتم عن طريق العينين لوجود قنوات تصل بينها وبين التجاويف الأنفية ومنها إلي القصبة الهوائية.. (وذلك هو سبب الشعور بطعم القطرة في الحلق عند وضعها في العين) .. كذلك يجب غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المطهرات بعد الانتهاء من أعمال الذبح والتنظيف ثم غسل المكان المستخدم لذلك الغرض جيدًا لاحتمال أن تكون الدجاجة المذبوحة سليمة في الظاهر ولكنها حاملة للفيروس.. كذلك يجب ألا تؤكل لحوم الدواجن أو أجزاء منها أو مشتقاتها أو البيض إلا بعد طهوها طهوًا جيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت