فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 98

الحالة الأولي: الاندماج أو التزاوج: ويحدث ذلك بأن يتم اندماج أو تزاوج بين الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور والفيروس المسبب لإنفلونزا البشر لينتج فيروس جديد يتصف بالشراسة والعنف كإنفلونزا الطيور وبالقدرة علي الانتقال بين الآدميين كإنفلونزا البشر.. وهذا الاحتمال قائم بشدة في جسد الخنزير الذي يمكن له أن يصاب بنوعي الفيروس في وقت واحد.. فتكون النتيجة أن تمتزج المادة الجينية حاملة الصفات الوراثية للفيروسين داخل خلية الخنزير لينتج ذلك الفيروس الجديد القاتل... وهناك فريق من العلماء يري أن الإنسان نفسه من الممكن أن يكون هو حقل التزاوج والاندماج بين نوعي الفيروس وذلك إذا كان مصابًا بحالة شديدة من الإنفلونزا البشرية ثم انتقل إليه فيروس (إنفلونزا الطيور) من حالة شديدة الإصابة من إحدي الدواجن..

الحالة الثانية: التطور أو التحور: ويحدث ذلك بأن يتحور أو يتغير أو يتطور فيروس (إنفلونزا الطيور) وذلك بطريقتين:

1-التغير البطئ: ويتم بتغير شكل وخصائص الفيروس بالتدرج وبمعدل بطئ وخلال فترات طويلة من الزمن حيث يصبح بعد ذلك التحول فيروسًا مختلفًا تمامًا لم يسبق للإنسان الإصابة به وهذا النوع من التغير التدريجي البطئ يحدث كثيرًا وبشكل معتاد بين الفيروسات.

2-التغير السريع: ويتم بأن تحدث تغييرات كبيرة وبصورة مفاجئة علي شكل طفرة جينية في المادة الوراثية للفيروس تؤدي إلي ظهور نوع جديد من الفيروس لم يُصَبْ به الإنسان من قبل وبالتالي فإنه لا يملك أية أجسام مضادة لمقاومته وتكون مناعته ضده منعدمة فيسهل علي الفيروس الانقضاض عليه والفتك به.. ولكن من حسن حظ البشرية وبفضل الله سبحانه وتعالي أن هذا النوع من التغير السريع نادر الحدوث.

لماذا الفزع؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت