فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 98

ومما يسبب خطورة ذلك الفيروس أن الإنسان نظرًا لأنه لم يسبق له أن أصيب به فإنه لا توجد لديه أي مناعة ضده كذلك فقد أثبتت التحاليل المختبرية للفيروس أنه قد طور مقاومته لبعض الأدوية المضادة للفيروسات. وأنه أصبح أكثر ضراوة وأشد فتكًا بالطيور المصابة.. وأن البط والخنازير وحتي القطط يمكن أن تنتقل إليها العدوي.

-ويمكن إضافة بعض الأسباب الأخري لخطورة فيروس (إنفلونزا الطيور) علي النحو التالي:

-قدرة الفيروس الفائقة علي التحور والتغير بسرعة من خلال الطفرات الجينية وقدرته علي اكتساب (جينات) جديدة تزيد من شدته وشراسته وقدرته علي الفتك بضحاياه.

-قدرته علي الاختلاط والاندماج مع بعض الفيروسات التي تصيب الإنسان وبالتالي احتمال أن ينتقل من الإنسان إلي الإنسان وهنا ستقع الكارثة وينتشر الوباء العنيف بين البشر. مما يزيد من تعاظم الكارثة.

-قدرته علي البقاء والكمون في الطيور المهاجرة لأزمنة طويلة دون أن يصيبها بالمرض أو يحد من قدرتها علي الطيران لمسافات بعيدة ودون أن تظهر عليها أعراض المرض أو الإعياء.

-عند إصابة الطيور الداجنة فإنها لا تتمكن من القضاء عليه حتي لو تعافت وبالتالي تستمر في إخراجه في فضلاتها وإفرازاتها لمدة لا تقل عن عشرة أيام بعد شفائها مما يساعد علي انتشار المرض بينها حتي لو بدت سليمة في الظاهر.

(إنفلونزا الطيور) والبشر

هل من الممكن أن يجتاح وباء (إنفلونزا الطيور) البشر كما هو حادث الآن مع الطيور حيث تصاب وتموت بالملايين؟

إن ذلك احتمال قائم وافتراض صحيح.. ولكن لكي يحدث ذلك الوباء بتلك الصورة العنيفة والقاتلة للبشر فإنه لابد له من توافر ثلاثة شروط هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت