فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 98

-تبدأ جينات الفيروس في التفكك ثم تقوم بتفكيك جينات الخلية لتلتحم بها وتعيد صياغتها لتصبح جاهزة لانتاج نسخ من الفيروس بدلا من إنتاج نسخ من الخلية..

هل يمكن رصد الفيروس في الخلية المصابة ؟ ومتي يمكن ذلك؟

عندما يغزو الفيروس جسد الكائن الحي وينجح في الوصول إلي الخلية ويخترقها ويبدأ في التفكك داخلها.. فإنه يمر بفترة لا يمكن رؤيته ولا رصده خلالها.. وتسمي هذه الفترة (فترة الخسوف) وهي تنتهي ببدء تصنيع الخلية للنسخ الجديدة من الفيروس وظهوره داخلها مرة أخري.

هل كل الفيروسات قادرة علي تعديل جيناتها وتغيير صفاتها بصورة واحدة؟

لا.. فهناك بعض الفيروسات شبه ثابتة في تركيبها الوراثي ولا تتغير أشكالها ومواصفاتها إلا في أضيق الحدود.. وهذه الفيروسات إذا أصيب بها الإنسان مرة فإن جسده يصنع (أجسامًا مضادة) لمقاومتها.. فإذا تعرض للإصابة بها مرة أخري استطاعت تلك الأجسام المضادة أن تتعرف عليها وتقضي عليها وبذلك لا تتكرر إصابة الإنسان بنفس الفيروس مرتين. ومن هذه الفيروسات فيروس مرض (الحصبة) وفيروس (الجديري الكاذب) وفيروس (التهاب الغدة النكفية) وفيروس (شلل الأطفال) .

وفي المقابل فإن هناك فيروسات لا تعرف الاستقرار في تركيبها الوراثي وتتغير مواصفاتها وأشكالها بمعدلات سريعة ومتلاحقة. فإذا أصيب بها الإنسان مرة وصنع جسده (أجسامًا مضادة) لها.. ثم أصابته تلك الفيروسات مرة ثانية بعد أن تكون قد عدلت تركيبها وغيرت أشكالها فإن الأجسام المضادة لا تستطيع التعرف عليها وبالتالي يصاب الإنسان بنفس المرض للمرة الثانية.. والثالثة.. وغيرها.. ومن هذه الفيروسات فيروس (إنفلونزا البشر) و (نزلات البرد) و (إنفلونزا الطيور) .

هل من المعتاد أن ينتقل الفيروس من نوع من الكائنات الحية إلي نوع آخر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت